طباعة PDF

 شباب من 40 جمعية انمائية وسيسون حضروا مسرحية في الاونيسكو

 

غصت قاعة قصر الأونيسكو ب 1300 شابا وشابة يمثلون أكثر من 40 جمعية من الشمال وعكار والجنوب والعاصمة بيروت أتوا ليشاهدوا الحفل الختامي لمسرحية "يلا نعمر ضيعتنا" للفنان موريس موصلي.

بدأ النهار التنموي بتهافت لافت للجمعيات الأهلية القادمة من كل لبنان الى قصر الأونيسكو. وخصصت على مدخل القاعة مساحة لعرض مشاريع هذه الجمعيات الممولة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والتي تعزز دور الشباب في صنع القرار وحل النزاعات وقبول الآخر وسواها. حضرت المسرحية سفيرة الولايات المتحدة ميشال سيسون، مدير قصر "الأونيسكو" أنطوان حرب ممثلا وزير الثقافة سليم وردة، فؤاد الحركة ممثلا نقابة الصحافة محمد البعلبكي، مدير المشاريع الإنمائية في مكتب المبادرات الإنتقالية التابع من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أحمد قاروط ورؤساء الجمعيات.

البرنامج الفني:

النشيد الوطني إفتتاحا، فكلمة ترحيبية من مدير المشاريع الإنمائية في الشمال بلال الأيوبي الذي قال :" الشباب اتوا من كل بقاع الوطن من الجنوب والنبطية من الشمال وعكار من البقاع والجبل الى العاصمة بيروت". ونوه بدورالشباب في المجتمع المدني، وقال:" هم شباب المجتمع المدني الواعد الذي لطالما كان أحد عناوين الحرية والقوة في مجتمعنا. لكن هذا المجتمع المدني بجمعياته ومؤسساته العديدة لم يكن ليتخط صعاب الحرب وسلبياتها وقلة الإهتمام به ورعايته لولا الدعم المتواصل من الدول الشقيقة والصديقة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية."

السفيرة سيسون بدورها، جددت سفيرة الولايات المتحدة الاميركية ميشال سيسون دعم بلادها للبنان ولشبابه، مؤكدة ان "الولايات المتحدة تؤمن بالتغيير الإيجابي" مشيرة الى "دور الشراكة في التنمية وهي تدخل ضمن السياسة التي دعا اليها الرئيس باراك أوباما".

وأشارت الى "أن شباب لبنان يشكلون النموذج الأمثل لتعزيز هذه الشراكة من أجل تطور لبنان" منوهة ب"مضمون المسرحية التي تشكل نموذجا ومثالا يجسد نفوذ شكل من اشكال الفنون" ومؤكدة أن "المسرحية تظهر بان جيل لبنان يتمتع بدور بناء داخل مجتمعه وفي بلده بصرف النظر عن طائفته أو إنتمائه السياسي".

ورأت ان "هذا النشاط الممول من مكتب المبادرات الإنتقالية في لبنان التابع للوكالة الميركية للتنمية الدولية جزء من نشاطات مماثلة متواصلة تجري في مختلف الأراضي اللبنانية بهدف دعم الجهود التي يبذلها الجيل الشاب للعب دور إيجابي في المجتمع".

موصلي من جهته، تحدث الفنان موريس موصلي عن العمل الذي يهدف الى تفعيل دور الشباب ومشاركتهم في صنع القرار. ولفت الى ان المسرحية عرضت واقع الضيعة، التي تمثل العديد من المناطق التي تستخدم الانقسام كعامل لحشد الناس، الذين ينتخبون بدورهم وفقا للعصبية المذهبية أو المناطقية أو السياسية. وأكد أن المسرحية عملت على تبيان أهمية تطبيق المفهوم الديموقراطي في العملية الانتخابية.

وقبل عرض وقائع المسرحية، خص البرنامج الفني محطة راقصة وفنية شبابية مع فرقة "الفنون المتقاطعة" أو "كروس آرت" الذين قدموا أجمل اللوحات الراقصة من "الهيب هوب".