عرس الوطن

 

هذا المشروع هو مسرحية غنائية تضم بحدود ثلالثين ممثّلا وراقصا ومدّة عرضها ساعتين يتخللها اغاني ورقصات فلكلورية ضمن قصة عن واقع معيوش في احدى البلدات وحب كرسي السلطة والى اين اوصلت البلاد .

في احدى البلدات وحب كرسيّ السلطة والى اين أوصلت البلاد. وهي لا تمتّ لأحد بصلة بل للضحك والسعادة وايصال الهدف دون ازعاج وبشكل مدروس.

تدور أحداث هذه المسرحية عندما قرّر رفول خوض معركة الانتخابات النيابية ضدّ البيك المتسلط .

وقد دخل رفول الصراع محمولا على الايادي في طبل وزمر ووقف أمام البيك متحدّيا بحوارت غنائية شعرية ولوحات رقص وطنية . تفاجأ البيك بالحدث وانسحب من الساحة وطلب الى مرافقه مرشد تقصي حقيقة الموضوع ومن هو وراء هذه الحركة المفتعلة.

وقد اتخذ قراره بزيادة الضغط على الناس التي لا تمشي في خطّه واوعز لمرافقه مرشد القيام بما تمليه المصلحة الخاصة المسمّاة (وطنية) أما منصور المغروم بنور ابنة رفّول لم يكن مقتنعا كلّيا بأن رفول قادر على تحمل هذه المسؤولية لانه ليس متعلّما ولا يملك الصفات المطلوبة.

لكن رفول وعده بان يتعلّم ويطالع وكانت حجته بأن بعض رجال السياسية غير متعلّمين وأن الشعب هو من قرّر انتخابه . وطلب من منصور أن يكون مساعده فاتصل منصور بزميله (بدوان) الذي تخرّج من كلية الفنون بأن يعاونه في تحضير مهرجان غنائي دعائي انتخابي كي يعلن رفول عن ترشيحه للانتخابات...

فبعد وصول الفرق والتحضير علم البيك بما يجري وصادف وصول فرقة مسرحية الى البلدة لتقدم عروضها. فاستغل البيك وجود هذه الفرقة لحملة مضادة فكان مهرجان تحدٍّ في الرقص والغناء والرقص بطريقة جميلة حضارية في أولها . واقفل الفصل الاول على حالة طوارئ تعم البلدة. ناهيك عن الصراع العاطفي بين أبطال القصّة (سوسن ونور ومنصور ومرشد).

 

الفصل الثاني:

الانتخابات انتهت ورفول محمول مجدّدا على الايادي والناس بفرح عظيم بالتغير الذي حصل.

سعادة النائب رفول قرّر عدم الانتقام من أحد وقال بصوت عالٍ "أنا لكلّ الناس" وبدأت الوفود تبارك بطريقة غنائية واستعراضية من جميع البلدات المجاورة والبلدان القريبة.

البيك في حالة غضب يجمع الرجال ويتوعد بانتقام من الّذين خذلوه، سوسن تواسي والدها لكن الوضع الجديد في حياة رفول والجهل في التعاطي وشره المستشارين في غياب منصور ادخله مهنة السياسة وانهالت عليه الصفقات واخذ يدور في فلك السفارات لتمرير المختطات المشبوهة.

كبر غضب الاهالي في البلدة التي نسيها رفول وتحول عنها لمصالحه الشخصية.

فانتفض الشعب واسقط رفول عن كرسي الزعامة ووقف الشعب كلّه وقفة واحدة يطالب بالشباب المثقف المناضل الذي يعرف قيمة هذه البلاد وعظمتها.